ابن أبي حاتم الرازي
842
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
الوجه الثاني : [ 4657 ] حدثنا أبي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، ثنا ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : لا يكون العبد من الذاكرين كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا ثم قرأ سفيان : * ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّه قِياماً وقُعُوداً وعَلى جُنُوبِهِمْ ) * . [ 4658 ] حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ العباس ، ثنا يزيد ، عن سعيد ، عن قتادة قوله : * ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّه قِياماً وقُعُوداً وعَلى جُنُوبِهِمْ ) * : وهذه حالاتك كلها يا ابن آدم ، اذكر الله وأنت قائم ، فإن لم تستطع فاذكره وأنت قاعد ، فإن لم تستطع فاذكره وأنت على جنبك ، يسر من الله وتخفيف . قوله تعالى : * ( ويَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ والأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا ) * [ 4659 ] حدثنا أبي ، ثنا أبو الجوزاء أحمد بن محمد بن عثمان ، ثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث ، ثنا عبد الجليل بن عطية القيسي ، ثنا شهر بن حوشب ، عن عبد الله ابن سلام قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه ، وهم يتفكرون في خلق الله فقال : فيم تفكرون ؟ قالوا : نتفكر في خلق الله : قال : لا تفكروا في الله ، ولكن تفكروا فيما خلق الله . قوله تعالى : * ( رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَه وما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ ) * [ 4660 ] حدثنا محمد بن عمار بن الحارث ، ثنا مؤمل ، ثنا حماد ، عن سلمة ، عن قتادة ، عن ابن أنس في قوله : * ( رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَه ) * قال : من تخلَّد في النار فقد أخزيته - وروى عن سعيد بن المسيب ، وقتادة نحو ذلك . [ 4661 ] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أبو الربيع ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا جويبر قال : قلت للضحاك : أرأيت قوله : * ( مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَه ) * ؟ فقال : ذلك له خزي . قوله تعالى : * ( رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ) * [ 4662 ] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو داود الحفري ، عن سفيان ، عن موسى ابن عبيدة ، عن محمد بن كعب قوله : * ( رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلإِيمانِ ) * قال : هو الكتاب .